5/21/2009

هشام طلعت مصطفي و الاعدام - اسئلة و اجوبة

فيديوهات الحكم





علي هامش قضية هشام طلعت مصطفي - اسئلة و اجوبة عن حكم الاعدام
لماذا حكم الاعدام ؟
لان قانون العقوبات بيقول بالنص كده
"
مادة 40 :–
يعد شريكا فى الجريمة :
اولا : كل من حرص على ارتكاب الفعل المكون للجريمة اذا كان هذا الفعل قد وقع بناء على هذا التحريض .
ثانيا : من اتفق مع غيرة على ارتكاب الجريمة فوقعت بناء على هذا الاتفاق .
ثالثا :من اعطى للفاعل او الفاعلين سلاحا اوالات او اى شىء اخر مما استعمل فى ارتكاب الجريمة مع علمة بها او ساعدهم باى طريقة اخرى فى الاعمال المجهزة او المسهلة او المتممة لارتكابها .
و المادة التي تنطبق علي هشام طلعت مصطفي
235 :-
المشاركون فى القتل الذى يستوجب الحكم على فاعله بالاعدام يعاقبون بالاعدام او بالاشغال الشاقة المؤبدة

هل الحكم نهائي ؟
لا . في حاجة في القانون اسمها حق الانسان في درجات مختلفة للتقاضي لضمان اقصي درجة من العدالة
و ده معناه ان السيد هشام طلعت مصطفي لم يستنفذ سوي درجة واحدة و مازال امامه فترة طويلة حتي يصبح الحكم النهائي بل قد تعاد المحاكمة كلها من البداية
ما معني احالة اوراقه للمفتي ؟
احالة الاوراق للمفتي هي امر يجب علي المحكمة ان تقوم به قبل النطق بحكم الاعدام
لماذا ؟
لان الاعدام هو نظام مستمد من الشريعة الاسلامية و فقا لحد القصاص و بالتالي فالمفتي هو من يتأكد من توافر الشروط الشرعية للقصاص.
وفي حالة هشام طلعت مصطفي سيكون النطق بالحكم في يوم 25 يونيو بعد استطلاع رأي المفتي

هل يمكن تخفيف الحكم في حالة قبول النقض من هشام طلعت؟
نعم للمحكمة التي ستنظر القضية مرة اخري في حالة قبول النقض منه ان تقرر ما تشاء و كان الحكم الاول لم يكن موجود و لكن هذا مرتبط بما سيقدمه المحامون في اسباب نقض الحكم

نص مادة القانون الخاصة بالقتل ة التي تنطبق علي السكري و اتصور ان المحكمة رأت ان هناك ترصد :
مادة 230 :-
كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الاصرار على ذلك او الترصد يعاقب بالاعدام .
مادة 231 :-
الاصرار السابق هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة او جناية يكون غرض المصر منها ايذاء شخص معين او اى شخص غير معين وجده او صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث امر او موقوفا على شرط .
مادة 232 :-
الترصد هو تربص الانسان لشخص فى جهة او جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت او قصيرة ليتوصل الى قتل ذلك الشخص او الى ايذائة بالضرب ونحوه .

ليست هناك تعليقات: